في يوم الحداد الثاني على ضحايا "ثورة الابطال"
التونسيون على موعد مع تظاهرة جديدة اليوم.. وقوات الأمن تعيد انتشارها تحسباً لذلك
السبت 18 صفر 1432هـ - 22 يناير 2011م
عناصر من الجيش التونسي في قرطاج
تونس - العربية.نت
الجمعة الأولى
وافترش بعضهم الفناء الخارجي للمسجد، فيما ترجلت نسوة بالحجاب في هدوء عبر مدخل جانبي نحو مصلى النساء.
وقال رضا الحراثي بينما كان يدخل المسجد في تونس: "لو أردت الحصول على وظيفة دائمة لابد أن تخضع لتحريات أمنية بشأن آرائك السياسية، وما إذا كنت يساريا أو إسلاميا أو قوميا". وأضاف: "طردت من عملي وعندما سألت عن السبب قالوا لي إن مشكلتك مع وزارة الداخلية. إذا كنت صادقا مع نفسك، وخاصة إذا كنت إسلاميا، ستفقد وظيفتك أو لن يتم تثبيتك فيها".
ومن المقرر تنظيم تظاهرة جديدة في العاصمة التونسية، اليوم السبت 22-1-2011، في يوم الحداد الثاني لذكرى ضحايا "ثورة الياسمين". وتحسباً لتجدد المظاهرات، أعادت قوات حفظ الأمن انتشارها في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي، وسط العاصمة.
وكان مزارعون استعادوا مزرعة واسعة شمال غرب العاصمة، كان قد استولى عليها ابن أحد إخوة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي. وقال التلفزيون المحلي إن حوالى 10 مزارعين يعتصمون في المزرعة الواقعة في مدينة باجة الزراعية التي تبعد حوالى 105 كيلومترات شمال غرب العاصمة، وكان استولى عليها سفيان بن علي ابن منصف بن علي شقيق الرئيس المخلوع، مطالبين باستعادة الممتلكات المصادرة.
وكان مزارعون استعادوا مزرعة واسعة شمال غرب العاصمة، كان قد استولى عليها ابن أحد إخوة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي. وقال التلفزيون المحلي إن حوالى 10 مزارعين يعتصمون في المزرعة الواقعة في مدينة باجة الزراعية التي تبعد حوالى 105 كيلومترات شمال غرب العاصمة، وكان استولى عليها سفيان بن علي ابن منصف بن علي شقيق الرئيس المخلوع، مطالبين باستعادة الممتلكات المصادرة.
وعرض التلفزيون التونسي لقطات للمزرعة التي قال أحد المزارعين إنها تحوي حوالي 760 ثورا بعضها تم جلبها من بلد أجنبي ونحو 230 عجلا".
وكان وزير الداخلية أحمد فريعة أعلن الجمعة توقيف 33 من أفراد أسرة بن علي والطرابلسي، من دون توضيح أسمائهم. وقال إن القانون التونسي لا يسمح بكشف أسماء الأشخاص الملاحقين. بيد أنه أكد ردا على سؤال أن عماد الطرابلسي ابن أخ ليلى بن علي "على قيد الحياة" ويخضع لتحقيق الشرطة.
وكان وزير الداخلية أحمد فريعة أعلن الجمعة توقيف 33 من أفراد أسرة بن علي والطرابلسي، من دون توضيح أسمائهم. وقال إن القانون التونسي لا يسمح بكشف أسماء الأشخاص الملاحقين. بيد أنه أكد ردا على سؤال أن عماد الطرابلسي ابن أخ ليلى بن علي "على قيد الحياة" ويخضع لتحقيق الشرطة.
وفي اليوم الأول من الحداد الرسمي على ضحايا الانتفاضة الشعبية التي شهدتها البلاد، أدى إمام مسجد القدس صلاة الجنازة على الضحايا، لكنه نبه المصلين إلى ضرورة عدم الانشغال بالانتقام من حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الذي كان يقوده بن علي، و طلب منهم أن يعملوا من أجل وحدة تونس.


0 التعليقات:
إرسال تعليق